قُدّر إنتاج تونس من الغلال الصيفية ذات النّوى لهذا العام في حدود 295 ألف طن مقابل 285 ألف طن العام الفارط بزيادة بنسبة 5ر3 بالمائة.
وأفادت معطيات من المجمع المهني المشترك للغلال، ان التطور في محصول هذه الغلال يعود بالأساس الى العوامل المناخية الملائمة.
ويتوزع انتاج الغلال الصيفية حسب الأصناف إلى 156 ألف طن من الخوخ والنكتارين مقابل 152 ألف طن في الموسم الفارط.
وسيبلغ انتاج المشمش لهذا الموسم 4ر37 ألف طن و1ر20 ألف طن من العوينة بزيادة عن الموسم الفارط بنسبة 7ر8 بالمائة، أما اللوز الجاف فسيصل انتاجه، وفق مجمع الغلال، الى 5ر69 ألف طن مقابل 7ر65 ألف طن في الموسم الفارط، اي بتطور يعادل 8ر5 بالمائة.
وينتظر ان يتم انتاج 9 الاف طن من حبّ الملوك مقابل 7900 طن في الموسم الفارط وكذلك 9 الاف طن من « البوصاع » مقابل 7900 طن في الموسم المنقضي.
وتوقع المجمع ان يتم تسجيل تأخير على مستوى نضج الثمار في حدود أسبوعين مقارنة بالموسم الفارط.
وبرمج المجمّع المهني المشترك، في إطار الإعداد لموسم التصدير الحالي، جلسة عمل مع جميع الأطراف المتدخلة في المنظومة من مهنيين وهياكل يوم 6 ماي 2022 لضمان أحسن الظروف لإنجاح الموسم.
وعلى المستوى الخارجي وسعيا لدعم تموقع المنتجات التونسية بالسوق الليبية، التي تمثل الوجهة الاولى للغلال التونسية، يعتزم المجمع بالتنسيق مع مركز النهوض بالصادرات، المشاركة في المعرض الدولي بطرابلس وذلك من 9 الى 15 ماي 2022.
وقد برمج المجمع المهني المشترك للغلال، على هامش هذه المشاركة وبطلب من المهنة، لقاءات شراكة بين مصدّرين من تونس ومورّدين من ليبيا للمنتجات الفلاحية قصد ربط علاقات تجارية ودعمها وذلك للرفع من النسق التصديري نحو هذه الوجهة.
يُشار الى ان تونس صدرت سنة 2021 حوالي 48 ألف طن من الغلال الصيفية منها نحو 30 ألف طن نحو السوق الليبية.